‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مايو 17، 2011

معجبون .. ولكن ظرفاء


ثلاثة اصناف من الرجال هم من تجذبهم اليها.. ويرجون منها وصالا

ثلاثة اصناف .. يتميز كل صنف منهم بالعديد والعديد من المميزات التي لا تستطيع اي امراة كانت ان تنكرها عليهم

ربما كانت هي من صنف ما ( لا تعلمه ) لا يجذب سوي هؤلاء ..

ولكنها قررت اخيرا ان تغير الصنف .. لعلها حينما تغيره يتغير تبعا اصناف من يرغبونها من الرجال ولتتعرف علي اصناف جديدة – ان وجد – في هذا العالم.

اما الصنف الاول

وهو الصنف الاكثر براءة

رجال ظرفاء وسيمو الطلعة .. رقيقو الحديث .. ملهوفون علي الحياة .. يرجون الحب والسعادة

ما ان يحادثونها الا ويقعون جميعا في غرامها .. واحدا تلو الاخر

حتي اصبحت تتوجس خيفة عندما يحادثا احدهم وينظر لها نظرة تقييم بريئة اصبحت – بحكم الخبرة – تدرك النظرة التي تليها والتي تليها والتي تليها ...

اما النظرة التي تليها فهي نظرة الاعجاب ..

فالتي تليها وهي التي تخشاها فهمي نظرة الحب ..

ثم التي تليها وهي النظرة التي لا تريدها وهي نظرة الامل ..

فالنظرة الاخيرة والتي تتسبب هي نفسها فيها وهي نظرة اليأس...

لماذا ؟؟؟

لانهم جميعا - من ينتمون لهذا الصنف – جميعا دون السن .. اكبرهم سنا يصغرها باربع سنوات علي الاقل .. اما الاصغر فيقل سنه عنها بما يصل الي عشر سنوات كاملة .. وهي التي لا يعجبها ولا يثيرها ولا يرضيها حتي من هم يماثلونها سنا

ولكنها تجذبهم كما يجذب النور الفراشات

وقد شعرت بالالم عدة مرات اثناء سعيها لظهور نظرة اليأس تلك .. فلقد كان بعضهم من الالحاح والعناد والرفض ان يصل لتلك المرحلة بنظرتها المعبرة عنها

فلتحترق الفراشات .. ولكن رغما عنها ...


اما الصنف الثاني

فهو صنف يائسا جاهزا .. صنف يملؤه الالم والنقمة علي الحياة

يرونها وكانهم وجدوا سفينة النجاة في بحر متلاطم .. وكانها الاكسجين الذي سيتنفسونه اخيرا بعد زمن من الاختناق وضيق الصدر

ينظرون اليها - هم ايضا ينظرون – ينظرون نظرة المهوف .. يقيمونها بعيون خبيرة واثقة الخبرة واثقة النتيجة .. نتيجة التقييم طبعا

رجال ظرفاء .. مفكرون .. لبقون .. محترفون في صياغة الحديث بفن ومهارة .. يتحكمون في الحديث بحنكة طبيعية اكتسبوها بحكم خبرتهم بالحياة وهكذا يقودون الحوار الي اماكن هم بها اكثر خيرة ... لعلهم يصلون الي ما ياملون من نتيجة ..

ولكنها لاسفهم – لديها القليل من الخيرة في الحياة التي لا يستطيعون معها الوصول الي مبتغاهم

مبتغاهم الذي ربما مازالت لا تعرفه تماما ..

وقد كادت تزل في شركهم مرات .. ولكن لا تلبث ان تري الامور جلية فتضطر الي السعي للوصول الي رؤية نظرة اليأس بعيونهم

وهذه المرة تكون سعيدة بوصولهم اليها

لماذا ؟؟؟

لأنهم متزوجون

وكل منهم يبحث عن نافذة يطل منها علي الحياة التي يعتقد ان زوجته حرمته منها .. وان كنت اعتقد ان معظم ساهم في حرمان نفسه من الحياة بشكل او باخر ..

وربما هناك قلة قليلة اثبتت انها تجيد خوض غمار الامواج بنجاح

ربما العديد من الزوجات لها الباع الاكبر في سعي ازواجهن في البحث عن النوافذ .. وانما هكذا حياتهم وهكذا اختاروها ..

ولكنهم في النهاية متزوجون وهي لا يعنيها ان تصبح نافذة تكييف لاحدهم

متزوجون لا تعرف ماذا يعرضون ..فعندما يصلون الي مرحلة العروض يصبحون متحفظون ..

يريدون ان تنطق هي الكلمات المناسبة التي ترشدهم الي الطريق الذي يجب ان يسلكونه معها

وعندما يجد احدهم نفسه ملتصقا بالحائط مرغما ان يجيب – وهي تجيد الصاقهم بالحائط – يجيب

- احنا منفصلين

- وما معني الانفصال في عرفك ؟

- هي في اوضة وانا في اوضة !!!!!!!!!

يخيب ظني بمعظمهم فالرجل هو من هو الصريح الشجاع المقدام الجرئ .. الذي يستطيع التعبير عن رغباته واراداته ويعمل علي تحقيقها .. لا هذا الذي يلتصق بالحائط

ترضيها نظرة اليأس علي وجوه هؤلاء .

اما الصنف الثالث

وبدون لماذا ...

هم الاكثر ظرفا ..

الغير متزوجون .. ذوي السن المناسب .. والتفكير العاقل والثاقب .. وتحديد الاهداف والعمل عليها ..

يحسنون الحديث المعسول باحسن ما يكون ..

يطبقون قول امرؤ القيس "مكر مفر مقبل مدبر معا" .. فقط .. فيقبلون بمهارة ويتمنعون بمهارة وكانهم عملة نادرة فينظرون ( نعم – هم ايضا ينظرون ) ينظرون نظرة تقييم مختلفة عن سابقتيها .. انما ينظرون نظرة عميقة تخترق العيون الي الروح .. يريدون ان يعرفون .. من هي ؟ كيف تفكر ؟ ماذا هي ؟

يلعبون بمهارة علي كل ما تطاله اصابعهم من اوتار القلب والعواطف لعلهم يصلون الي ما يبغونه .. فتتجاوب هي بقلب واعي وهمة يقظة .. ولكن عقلها يمتنع عن التجاوب .. ينتظر – عقلها – ان يفسر ما شعر به من قلق ومن اشارات غير مريحة لا تجد لها سببا سريعا ..

فهي الاخر ذات نظرة تقييم ( نعم – هي ايضا تقييمهم جميعا )

نظرة تدرك منها الكثير من جزء كبير من معادلة الرجل ويتبقي لديها القليل لتعرف ..

هكذا الحياة تعطيك الخبرة سواء سعيت اليها ام لم تسع..

فترسم الطيبة والهدوء علي ملامحها البريئة .. حتي يثقون انهم قد تمكنوا من معزوفتهم

وحتي يثقوا انهم ربما وصلوا الي مرحلة التحكم بها فلعله وقتها يتضح ما تجهله ..

فاذا بهم – بعد الانتهاء من العزف – يبدأون الغناء

هذا عليه قسط شقة لا يستطيع سداده ...

وهذا وقع في مشكلة عويصة ويحتاج لمبلغ من المال ...

وهذا امه دخلت المستشفي لاجراء جراحة عاجلة ويحتاج .....

واكثرهم خفة دم ذاك الذي يرسل رسالة موبايل مكتوب بها ((recharge me))

اصبحت تدرك تماما انها بغاية الجاذبية .. انما لكذا اصناف .. فلتغير اذن ما تتعاطاه لعل تغيير الصنف يؤثر علي جاذبيتها فتجذب اصنافا اخري ......

السبت، أبريل 23، 2011

هي ... وهو ....


(1)

لا تدري كيف ولماذا يصيبها ذلك العي في النطق عندما تتحدث معه ..

انها بارعة في الحوار لبقة ذكية في تحويل الاحاديث لصالحها .. يشيد الجميع بقدرتها علي ادارة الرؤوس وسلب العقول ويَعجبون عندما يلين بحديثها اصلب الرجال

طلب ودها الكثيرون لكنها كانت دائما تشعر انهم لا يناسبونها .. فهي تتفوق عليهم جميعا بأقل المجهود وهي تبذل ذلك المجهود البسيط بعقلها رغم ان البعض يعلن انهزامه امامها بمجرد ان ينظر اليها ويغوص بجمال ورقة عينيها

كانت سابقا لا تري هذا الجمال الشديد بعينيها عندما تنظر الي المراة ولكن بما انه يرونه جميعا فلا باس

انما هو

عندما تراه وتتحدث معه

يلتف لسانها بفمها ويلتوي لتخرج الكلمات غير مترابطة

فاقدة للمنطق والذكاء

ونلفظ باتفه الكلمات التي ليس لها علاقة بأي شئ

تبتسم عندما لا يصلح الابتسام

وتقطب عندما يجب ان تضحك

اختل توازنها وفقدت كل ذكاء كانت تمتلكه

تراه يبتسم فتنسي كلماتها التي اعدتها حتي تبهره كما ينبهر الجميع

وعندما تخلوا لنفسها وتتذكر ما قالته تدرك انه كان ربما كان يضحك علي تلعثمها ويشفق علي توترها وهو ينظر اليها من عليائه

لا تستطيع قراءة عينيه كما تقرأ كل العيون فتعد الردود الملائمة لها وانما تكتفي فقط بالنظر اليهما والغوص فيهما حتي تفيق علي صوته مكررا لكلمات حتي تفيق من شرودها

تنظر لنفسها بالمراة لتتعجب من نفسها وتعاتبها ولتعدها بان المرة القادمة سوف تكون بذكائها ولباقتها المعتادة ولتدع ذلك العته اللحظي الذي يصيبها دائما وهي بصحبته

لم تدرك وقتها انها قد وضعت قدمها دون ان تدري علي اول الطريق

الطريق الذي ربما سيجعلها تصل الي كل شئ او لا شئ

ما السبب ؟؟ لا تدري

لماذا هو ؟؟ لا تعلم

كيف تنجو ؟؟ لا مفر

هل شعر بشئ ؟؟ بالتاكيد لا

ارتمت علي الفراش لا تستطيع التفكير بشئ


(2)

منذ ساعة كاملة يحاول ان ينجز ذلك التقرير البسيط لينتهي

فوجئ عندما ادرك مرور كل ذلك الوقت وهو الذي يقيس عمله بالدقيقة

الغريب انه لا يعلم كيف مر هذا الوقت ولا يدرك تحديدا فيما كان يفكر

فما احتوي اليوم الا علي عدة لقاءات عمل وبعض كلمات تبادلها معها

شعر بغصة في قلبه وهو يتذكر كلماتها الغير مترابطة واحمرار خدودها بشدة بعد كل كلمة متلعثمة تخرج من فمها الجميل

انتبه فجاة الي افكاره وهز رأسه ليعود الي عمله ولينتهي من تقريره هذا علي وجه السرعة

وما ان تابعت عينيه الكلمات ليقراها حتي عادت صورتها تضئ اما عينيه ويتذكر بريق عينيها وهي تضحك علي قصة لم يوجد بها اي ما يثير الدعابة

ابتسم واتسعت ابتسامته حتي ضحك وهو يشعر انه يتمني لو كان لمس باصابعه تلك الخدود المخملية الحمراء ليشعر بدفئ الدماء المتدفقة اليهما

استطاع طوال فترة حياته العملية ان يفصل بين عمله وبين علاقاته الشخصية وهذا سر نجاحه كما اقر الجميع بداية من رؤسائه وحتي اصحابه ورفاقه

حقق نجاحات عديدة في وقت قياسي ساعده عليها تفكيره المنظم وانتهاؤه من اعماله في اوقاتها مما اتاح له اوقاتا اضافية للتطور ولان يمارس نشاطا ويقابل اصدقاءا فهو لديه العديد من الاصدقاء

والصديقات ايضا

تذكرهن للحظة – لم تثر ايا منهم لديه اكثر من مشاعر الصداقة والاحترام

وبلحظة اختفت صورهن لتظهر صورتها مرة اخري ليغص قلبه بشكل اشد هذه المرة وهو يشعر بالغضب من نفسه لانه ابتسم لها وهي تتلعثم ليطمئنها ولكن تلعثمها وتوترها ازداد ولم يبالي وقتها ان يطمئنها ويعلمها انه تفهم ما تقول بل اتسعت ابتسامته

فجأة شعر بندم عميق علي تصرفه هذا رغم بساطته

اشاح بوجهه عما بيده من اوراق يريد الانتهاء من العمل بها بعد مرور ساعتين لم يضف فيها شيئا وهب واقفا بعدما شعر ان عروقه تنبض بغضب شديد من نفسه لا يدري له مبررا مقنعا

يريد ان يفعل شيئا ما لا يدريه .. فظل يدور في حجرته غير قادر علي المكوث في بقعة واحدة ليفكر بروية

لم يدرك وقتها انه قد وضع قدمه دون ان يدري علي اول الطريق

الطريق الذي ربما سيجعله يصل الي كل شئ او لا شئ

وبلحظة لمحت عيناه هاتفه المحمول

ضغط الازارا المطلوبة ليسمع صوتها॥

- الو ........................؟؟؟؟؟


الثلاثاء، أبريل 19، 2011

شــــوقــــــاً

شعرت بخجل حيث ان احدي صديقاتي سببت له حرجا طفيفا

ووجدت انه يجب علي ان امحو هذا الحرج الذي لم يكن يستحقه

فحادثته علي استحياء وانا اتمني الا يكون حرجه هذا من العمق لان يسبب لي حرجا مقابلا فانا لا اعرفه الي حد ان ادرك مدي عمق جروحه

وقفت امامه مبتسمة لافتح حوارا ما ليس له علاقة باي شئ بالكون حتي اتسلل منه فاعرف هل يجب ان افتح ذاك الموضوع ام لا

وقفت امامه نتحدث

لحظة

فاخري

لاشعر انني اقف فوق سير كهربائي يمشي باتجاهه

اختل توازني للحظة

هززت رأسي لانفضها

لادرك انني اقف علي ارض

ارض ثابتة

نعم انها ثابتة

اذن لاكمل حواري

الذي ما ان بدأته لاشعر مرة اخري انني وقفت فوق ذلك السير الذي لن يلبث ان يقذف بي الي المجهول فلن افيق الا وانا اجثو عند اقدامه

نعم

هكذا شعرت

بلحظة اخري

شعرت انني جثوت فعلا

وانتهي الحوار بيننا لادرك انني تركته وتركت معه قطعة مني

اهكذا يشعرون من يحبون

انهم لا يمتلكون رؤوسهم فتطيح

ولا يمتلكون اجسادهم فيشعرون انها تطير رشيقة خفيفة اليه

ولا يمتلكون جوارحهم فيذهبون ويتركوا قطعة منهم لديه

ام انها مجرد جاذبية كيمائية سوف تخبو ببعد الطرفين ؟

يتمنون فقط ان يستمر ذلك الحديث ويستمر ويستمر ؟

يبدو انه شعر بهذا السير الكهربائي الذي يتحرك بدون ارادة منا

ويبدو انه شعر برأسه تطيح

وربما شعر ان جسده رشيق خفيف يطير

ويبدو انه يؤمن بانها مجرد جاذبية كيميائية تخبو ببعد الطرفين ..

فاختفي

ولكنه نسي ان يعطيني تلك القطعة التي تركتها لديه

وهي قلبي