‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرجل. إظهار كافة الرسائل

السبت، أبريل 23، 2011

هي ... وهو ....


(1)

لا تدري كيف ولماذا يصيبها ذلك العي في النطق عندما تتحدث معه ..

انها بارعة في الحوار لبقة ذكية في تحويل الاحاديث لصالحها .. يشيد الجميع بقدرتها علي ادارة الرؤوس وسلب العقول ويَعجبون عندما يلين بحديثها اصلب الرجال

طلب ودها الكثيرون لكنها كانت دائما تشعر انهم لا يناسبونها .. فهي تتفوق عليهم جميعا بأقل المجهود وهي تبذل ذلك المجهود البسيط بعقلها رغم ان البعض يعلن انهزامه امامها بمجرد ان ينظر اليها ويغوص بجمال ورقة عينيها

كانت سابقا لا تري هذا الجمال الشديد بعينيها عندما تنظر الي المراة ولكن بما انه يرونه جميعا فلا باس

انما هو

عندما تراه وتتحدث معه

يلتف لسانها بفمها ويلتوي لتخرج الكلمات غير مترابطة

فاقدة للمنطق والذكاء

ونلفظ باتفه الكلمات التي ليس لها علاقة بأي شئ

تبتسم عندما لا يصلح الابتسام

وتقطب عندما يجب ان تضحك

اختل توازنها وفقدت كل ذكاء كانت تمتلكه

تراه يبتسم فتنسي كلماتها التي اعدتها حتي تبهره كما ينبهر الجميع

وعندما تخلوا لنفسها وتتذكر ما قالته تدرك انه كان ربما كان يضحك علي تلعثمها ويشفق علي توترها وهو ينظر اليها من عليائه

لا تستطيع قراءة عينيه كما تقرأ كل العيون فتعد الردود الملائمة لها وانما تكتفي فقط بالنظر اليهما والغوص فيهما حتي تفيق علي صوته مكررا لكلمات حتي تفيق من شرودها

تنظر لنفسها بالمراة لتتعجب من نفسها وتعاتبها ولتعدها بان المرة القادمة سوف تكون بذكائها ولباقتها المعتادة ولتدع ذلك العته اللحظي الذي يصيبها دائما وهي بصحبته

لم تدرك وقتها انها قد وضعت قدمها دون ان تدري علي اول الطريق

الطريق الذي ربما سيجعلها تصل الي كل شئ او لا شئ

ما السبب ؟؟ لا تدري

لماذا هو ؟؟ لا تعلم

كيف تنجو ؟؟ لا مفر

هل شعر بشئ ؟؟ بالتاكيد لا

ارتمت علي الفراش لا تستطيع التفكير بشئ


(2)

منذ ساعة كاملة يحاول ان ينجز ذلك التقرير البسيط لينتهي

فوجئ عندما ادرك مرور كل ذلك الوقت وهو الذي يقيس عمله بالدقيقة

الغريب انه لا يعلم كيف مر هذا الوقت ولا يدرك تحديدا فيما كان يفكر

فما احتوي اليوم الا علي عدة لقاءات عمل وبعض كلمات تبادلها معها

شعر بغصة في قلبه وهو يتذكر كلماتها الغير مترابطة واحمرار خدودها بشدة بعد كل كلمة متلعثمة تخرج من فمها الجميل

انتبه فجاة الي افكاره وهز رأسه ليعود الي عمله ولينتهي من تقريره هذا علي وجه السرعة

وما ان تابعت عينيه الكلمات ليقراها حتي عادت صورتها تضئ اما عينيه ويتذكر بريق عينيها وهي تضحك علي قصة لم يوجد بها اي ما يثير الدعابة

ابتسم واتسعت ابتسامته حتي ضحك وهو يشعر انه يتمني لو كان لمس باصابعه تلك الخدود المخملية الحمراء ليشعر بدفئ الدماء المتدفقة اليهما

استطاع طوال فترة حياته العملية ان يفصل بين عمله وبين علاقاته الشخصية وهذا سر نجاحه كما اقر الجميع بداية من رؤسائه وحتي اصحابه ورفاقه

حقق نجاحات عديدة في وقت قياسي ساعده عليها تفكيره المنظم وانتهاؤه من اعماله في اوقاتها مما اتاح له اوقاتا اضافية للتطور ولان يمارس نشاطا ويقابل اصدقاءا فهو لديه العديد من الاصدقاء

والصديقات ايضا

تذكرهن للحظة – لم تثر ايا منهم لديه اكثر من مشاعر الصداقة والاحترام

وبلحظة اختفت صورهن لتظهر صورتها مرة اخري ليغص قلبه بشكل اشد هذه المرة وهو يشعر بالغضب من نفسه لانه ابتسم لها وهي تتلعثم ليطمئنها ولكن تلعثمها وتوترها ازداد ولم يبالي وقتها ان يطمئنها ويعلمها انه تفهم ما تقول بل اتسعت ابتسامته

فجأة شعر بندم عميق علي تصرفه هذا رغم بساطته

اشاح بوجهه عما بيده من اوراق يريد الانتهاء من العمل بها بعد مرور ساعتين لم يضف فيها شيئا وهب واقفا بعدما شعر ان عروقه تنبض بغضب شديد من نفسه لا يدري له مبررا مقنعا

يريد ان يفعل شيئا ما لا يدريه .. فظل يدور في حجرته غير قادر علي المكوث في بقعة واحدة ليفكر بروية

لم يدرك وقتها انه قد وضع قدمه دون ان يدري علي اول الطريق

الطريق الذي ربما سيجعله يصل الي كل شئ او لا شئ

وبلحظة لمحت عيناه هاتفه المحمول

ضغط الازارا المطلوبة ليسمع صوتها॥

- الو ........................؟؟؟؟؟


الثلاثاء، أبريل 19، 2011

شــــوقــــــاً

شعرت بخجل حيث ان احدي صديقاتي سببت له حرجا طفيفا

ووجدت انه يجب علي ان امحو هذا الحرج الذي لم يكن يستحقه

فحادثته علي استحياء وانا اتمني الا يكون حرجه هذا من العمق لان يسبب لي حرجا مقابلا فانا لا اعرفه الي حد ان ادرك مدي عمق جروحه

وقفت امامه مبتسمة لافتح حوارا ما ليس له علاقة باي شئ بالكون حتي اتسلل منه فاعرف هل يجب ان افتح ذاك الموضوع ام لا

وقفت امامه نتحدث

لحظة

فاخري

لاشعر انني اقف فوق سير كهربائي يمشي باتجاهه

اختل توازني للحظة

هززت رأسي لانفضها

لادرك انني اقف علي ارض

ارض ثابتة

نعم انها ثابتة

اذن لاكمل حواري

الذي ما ان بدأته لاشعر مرة اخري انني وقفت فوق ذلك السير الذي لن يلبث ان يقذف بي الي المجهول فلن افيق الا وانا اجثو عند اقدامه

نعم

هكذا شعرت

بلحظة اخري

شعرت انني جثوت فعلا

وانتهي الحوار بيننا لادرك انني تركته وتركت معه قطعة مني

اهكذا يشعرون من يحبون

انهم لا يمتلكون رؤوسهم فتطيح

ولا يمتلكون اجسادهم فيشعرون انها تطير رشيقة خفيفة اليه

ولا يمتلكون جوارحهم فيذهبون ويتركوا قطعة منهم لديه

ام انها مجرد جاذبية كيمائية سوف تخبو ببعد الطرفين ؟

يتمنون فقط ان يستمر ذلك الحديث ويستمر ويستمر ؟

يبدو انه شعر بهذا السير الكهربائي الذي يتحرك بدون ارادة منا

ويبدو انه شعر برأسه تطيح

وربما شعر ان جسده رشيق خفيف يطير

ويبدو انه يؤمن بانها مجرد جاذبية كيميائية تخبو ببعد الطرفين ..

فاختفي

ولكنه نسي ان يعطيني تلك القطعة التي تركتها لديه

وهي قلبي

السبت، فبراير 14، 2009

(9) رجل اعمال ..( من مذكرات نتاوي )

-

هدخل بقي في الموضوع علي طول من غير مقدمات

-

كانت ليلة اخري وجهازي العزيز

-

بقيت محترفة ICQ

-

وبالذات لما قفلوا الشات العمومي بتاع ال smn


ضافني شخص يبدو لطيف

35 سنة ورجل اعمال ( علي كلامه ) وعاقل

ومقالش ليا السؤال اللطيف اللي بقت بفهمه " انتي لابسة ايه؟؟ "


مع اني كنت مجهزة الاجابة طبعا ..


ان بقيت ساعات بنتظر السؤال ده عشان اضرب فوق الاعناق بلا رحمة


لكن فلت من تحت ايدي


تعارفنا وكان كلامنا في حدود المهذب والمعقول ..


بعد اسبوع كدة من التعارف


عرف طبعا اني بشتغل في التربية والتعليم

القطاع اللي مالوش دعوة خالص بالدروس الخصوصية


الظاهر صعبت عليه

قاللي:


- مرتبك كام .


(امممممممم ) (مكنتش عاوزة اقول من الكسوف طبعا )

لكن وايه يعني


- 160 جنيه بالحوافز .. غير المكافاة طبعا


(( دلوقتي طبعا بعد الكادر مرتبي زااااااااااد والحمد لله ))

بقيت 440 غير المكافاة طبعا

المهم وقتها كنت

160


- بيكفوكي


- الحمد لله


- ايه رايك في 1000 جنيه في الشهر


(بصراحة توترت )


- ليه وازاي ؟

( يمكن يقصد شغل وانا الذكاء واللماحة بتبان عليا بسرعة )


- تقابليني مرتين في الاسبوع


اقابلك مرتين في الاسبوع يا .....

( طبعا قلت ده في نفسي وانا احضر لستة شتائم لم اشتم بها من قبل )

(الله يقرفكم مليتوا البلد)


قلتله بكل براءة وسذاجة


- اقابلك نعمل ايه ؟؟


- نتكلم


- نتكلم ؟


- اه


- ماحنا بنتكلم اهو .. هنقول ايه جديد


- الظاهر انتي فهمتيني غلط ..

احنا هنقعد في مكان عام ونتكلم كلام عام ومحترم


- وايه اللي يجبرك علي كدة ..

اكيد عندك معارف تشوفهم وتقابلهم


- انا هختصر ليكي الموضوع عشان تفهمي ..

انا كنت اعرف واحدة وسافرت من 3 شهور للخارج

وعلاقتنا كانت محترمة جدا وبنتقابل بس في اماكن عامة وسط الناس

وانا حاسس بفراغ وعاوز اتكلم مع حد مثقف وكويس


- طيب وليه تعرض عليا فلوس ..

مانا ممكن اتكلم معاك من غير فلوس من باب الصداقة


- لا .. الفلوس دي لازم ..

عشان تبقي بتشتغلي عندي ومالكيش اي حقوق عليا

اوعي في يوم تفكري انك تحبيني ولا تتجوزيني

ومش من حقك تساليني في اي حاجة

انا مش عاوز اتكلم فيها

ولا عيلتي ولا شغلي ولا اصدقائي

هم ساعتين في مكان عام انتي تختاريه

مرتين في الاسبوع وبس


( عبيط ده ولا ايه )

( اصبري يا بت يمكن مريض ومحتاج حد يرشده )

مارسي مهنتك بقي وقوليله كلمتين ينفعوه في الحياه )


- بص يا احمد ( كان اسمه احمد )


الصداقة محدش بيشتريها ولا حد بيبعها ..

اي حد من اصدقاءك ممكن يسمعك ويكلمك من غير فلوس


- لا


- طيب ايه رايك انا عندي استعداد اسمعك

لكن من غير فلوس ..

انا مش ببيع صداقتي وكلمتي بالفلوس ..

صحيح مش معايا كتير

بس عشان تعرف الصداقة معناها ايه


( الحقيقة هو مكنش صديق ولا حاجة

بس حسيت انه مسكين ووحيد وحبيت اديله ثقة في نفسه )



لكن الاخ رفض


رفض رفض قاطع وصمم علي مسالة الفلوس


وانا طبعا مش ممكن هقبل حاجة زي كدة ولا هقابله اساسا


(( اكونش صعبت عليه وحب يساعدني )) الله اعلم ..


قاللي انتي حرة

ولعلمك كتير غيرك يتمنوا الفرصة دي

بس انا اختارتك عشان دماغك كويسة


( هو كان شاف دماغي فين )

(ما علينا)


المهم قفل معايا


وبصراحة قلت اكيد بيهزر

وهيتكلم تاني يعتذر او اي حاجة


فص ملح وداب


ابتلعته الشبكة العنكبوتية

اللهم ارحمنا احياءا وامواتا

-

-

ياما فيكي بلاوي يا دنيا

-

-

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

الشجار الاخير


-


هي

انه الخلاف الاول منذ زواجهما ..

لا تتصور كيف عاملها بهذه الطريقة وعاملها بتلك القسوة ونهرها بذلك الشكل العنيف

انهمرت دموعها مرة اخري ...

ولكنها هي الاخري اجابت عليه بشكل غير لائق .. ووبخته بشدة..

توقفت دموعها برهة .. وداعبت شفتيها شبح ابتسامة .. وهي تتذكر حنوه عليها وحبه وايثاره لها ..

ثم اندفعت الدموع مرة اخري من عينيها .. عندما تذكرت نظرته الغاضبة قبل ان يخرج من المنزل صافعا خلفه الباب باقصي قوة

وارتمت ناحبة علي الفراش مرة اخري

-

-

هو

كيف تكون عنيفة بهذا الشكل ..وعصبية هكذا ..

هذا ما فاجاه فيها وراه لاول مرة .. اليوم

وقد مر علي زواجهما شهور عدة

خرج لا يلوي علي شئ فقط شعر انه لو بقي في المنزل لحظة اخري .. ربما كان فقد اعصابه ..وفعل اشياءا عنيفة لا يريدها في الاصل

وما اعنف الذي فعله بالفعل

الم يقسو عليها في القول ؟؟ الم يجرحها ؟؟ الم يحقر من شأنها وتصرفها ؟؟

شابت نظرته حزن ..

وشوق ..

ولكن العند عاد مرة اخري

هي المخطئة

-

-

هي

هدأت قليلا

فكرت

لقد كانت تستطيع احتواء الموقف بشكل افضل من هذا

فقط للتذكر له افعاله وكلماته الحبيبة

انها زوجة .. ويجب ان تتحمل زوجها ساعة الغضب

ولكنه اهانها

ولكنها تحبه .. ويحبها

افلا يشفع الحب للحظة انفعال

جفت دموعها وهي تتذكر ابتسامته الحبيبة

وابتسمت وهي تتذكر كيف اعد لها وجبة طعام لا تحتمل ..واكلاها معا رغم سوءها وهم يضحكون

انفرجت اساريرها

سوف اسامحه

هذا ما قالته في نفسها

-

-

هو

انها رقيقة .. وانا اعرف ذلك

كان يجب ان اختار كلماتي

والا اضغط عليها بهذا الشكل

كان يجب ان احتويها .. واتحملها ..

فهي زوجتي

وانا حبيبها

من يتحملها اذن غيري

ونظر الي ساعته الثمينة ليتذكر يوم اهدته اياها يوم يعد مبلاده .. بعد زواجهما بشهرين

وتذكر كيف وفرت ثمنها بالاقتصاد من متطلباتها هي

وعانت في ذلك بعد علمها برغبته فيها منذ زمن

ذكر كيف فاجاته بها وكم كانت سعيدة عندما ارتداها لاول مرة

ابتسم قليلا عندما تذكر بسمتها الجميلة كل صباح وهي توقظه بعد ان اعدت له طعام الفطور

سوف اسامحها

هذا ما قاله في نفسه

-

-

هي

اعدت عشاءا فاخرا

اعدت الانواع التي يحبها

اوقدت شمعتين

ارتدت اجمل رداءا لديها

ذلك الاحمر المعقوف من الخلف

كم يحبه

انه حبيبها

لا تريد ان تفقده

سوف تستقبله عندما ياتي

وتحادثه

ولن تناقش مع ذلك الامر ثانية

ها هي خطواته علي الدرج

-

-

هو

اشتري باقة كبيرة من الورود الحمراء

واشتري رواية بوليسية للكاتبة التي تحبها

قرر ان يحادثها

ويداعبها

والا يفتح معها هذا الموضوع مرة اخري

انها حبيبته

لا يريد ان يفقدها

صعد الدرج

-

-

هي

خفق قلبها وهي تسمع المفتاح يدور في ثقب الباب

خافت ان يكون مازال غاضبا

-

-

هو

خفق قلبه وهو يدير المفتاح في ثقب الباب

ماذا لو مازالت غاضبة

-

-

تنهدت وتنهد



انتظرت واقدم



فتح الباب

.

.

.

.

وقعت عيناه علي الشموع .. والعشاء

نظرت اليه ولفت نظرها باقة الورود .. والكتاب

-

-

ابتسمت

وابتسم

-

-

وتلاقت العينان

-