الاثنين، سبتمبر 07، 2009

كلام .. صيام

-

صوتي تعبان اليومين دول .. رغم اننا في الصيف ..

-

لكن مش عارفة تعب ليه ؟

-

الصوت ده شئ جميل

حتي لو تعبان

-

كفاية انك تقدر تعبر عن اللي جواك

-

تقول انا فرحان

او تقول انا زعلان

-

تضحك بصوت عالي

و تبكي كمان بصوت عالي

-

تقول الحمد لله

او تصرخ عند الالم

-

حتي الصراخ .. نعمة ...

-

-

وتقدر تغني

-

حتي بابا افتقد صوتي وانا بغني

-

والحقيقة هو من زمان بيوعدني انه يعمل ليا شريط

من يمكن 15 سنة كدة ..

-

كل ما يسمعني بغني يقولي :

"انا عاوز اعمل لك شريط علي فكرة ..."

-

ومش عارفة هينفذ وعده ده امتي

-

-

علي العموم انا عاوزة ارجع اغني تاني

-

عشان كدة سوف اهتم بصوتي الفترة الجاية

الحمد لله علي نعمة الصوت ...

-

-

الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

يا بركة رمضان ....

-

ها قد جاء شهر رمضان مرة اخري ..

جاء لننهل منه ونستثمر فيه الحسنات اضعافا ..

-

لا ادري لماذا لا استشعر رمضان هذه الايام كما كنت استشعره في الماضي

عندما كنت صغيرة

منذ شهر رجب

منذ يزيد صيام التطوع في المنزل

وتزداد الروح المحبة والمتسامحة تصاعدا حتي رمضان ..

-

كنت اقضيه غالبا في منزل جدتي الحبيبة في بورسعيد رحمها الله ..

لانه غالبا كان ياتي اثناء الاجازة ..

-

وفي العشر الاواخر من رمضان كانت تبكي لقرب انتهاؤه وتقول :

" يا حبيبي يا رمضان " ...

" هتوحشني يا رمضان "

-

وكان اخي الصغير يقل لها .. مين رمضان ده يا تيتة .. هو فين ؟

اما انا فكنت افهم ما تعنيه ..

واراها تبكي بكاءا حارا فاتعجب

-

واقل لها :

" مهو هيجي السنة الجاية يا تيتة .. بتعيطي ليه ؟"

-

فكانت ترد : "وانا اضمن منين اني هبقي موجودة عشان اشوفه "

-

-

كانت لا تستطيع القراءة كمعظم جيلها طبعا ..

ولكنها كانت تمتلك شرائط المقرئين جميعا ..

-

وكانت تعرفهم بطريقتها البدائية الذكية

الشيخ عبد الباسط (ترسم دائرة علي الشريط )

الشيخ الحصري ( وهذا مربع )

الشيخ الفشني ( انا هذا فخطوطا بالطول )

الشيخ المنشاوي ( وهذا خطوطا بالعرض )

-

وتعددت معها الاساليب ..

اما تغير الالوان او تغير شكل الخطوط ومكانها ..

وكانت تعرفهم جميعا بمجرد النظر

وكانها تقرا تلك العلامات كاحسن ما تكون القراءة ..

-

وكانت تقسم حقائب الشرائط حسب ما تريد من تصنيف لتستمع اليهم وقت ما تريد

بدون اضاعة وقت طويل في البحث عنهم

-

وعند اليوم الثالث والعشرين منه تاتي بالملح وترش في المنزل وهي تقول :

" يا بركة رمضان .. خليكي في الدار "

" يا بركة رمضان .. خليكي في الدار"

-

كنت وقتها ابتسم واشعر ببركة رمضان

وانتظرها العام الذي يليه

لا ادري لماذا قل احساسي برمضان منذ وفاتها منذ عدة سنوات

-

رحمك الله يا جدتي الحبيبة .. واسكنك فسيح جناته

لقد اشتقت الي رمضان معك . . . .

-

-

الأحد، أغسطس 23، 2009

رمضان كريم ...

-
-
-
-
-
-
-



كل سنة وانتوا طيبين
ويارب كل سنة اكثر نجاحا واكثر سعادة
واكثر قربا من الله ...

-
-

الأربعاء، يونيو 24، 2009

انا محسودة

-
يــــاه
-
اخيرا فتحت المدونة .. وكتبت فيها كمان
-
انا حاسة اني محسودة
وحد بصلي فيها بعين رضية
-
مش قادرة افتحها لا اقرا لحد .. ولا اكتب
-
والنهاردة حاسة اني بقوم بعم مجهد فعلا
-
انا حاسة اني فعلا محسودة
-
ناس كتير بتحسد اليومين دول
-
مجتمع النميمة والغيبة بتاع زمان
اللي كان غرضه الاساسي الفضول وتضييع الوقت
وساعات الهزار البايخ
-
اصبح هدفه الان الحقد والحسد
ومعظم الحوارات بقت كدة ..
ده كسب ايه وعنده كام وجاب عربية ولا اكتر
-
ودي اتجوزت مين وبيدها مصروف كام وبتضيعه علي ايه كل شهر
-
واصبح كل شئ مجال اما للتريقة ..
ده لو الشخص لم يصل الي حد المعايير المعروفة للحسد ..
-
واما للحسد ..
لو كان الشخص حقق من المعايير بعضها او كلها
-
طيب مال المدونة بتاعتي بالحسد والكلام ده

مين ممكن يبصلي فيها ويخليني كدة شهر كامل مش بفتحها ..
-
وكمان فيه ظاهرة كدة لاحظتها ..
ان الرجال اصبحوا هم الاخرين يميلون للقياس بتلك المعايير ..
-
كنت اعتقد ان الحسد والقر والنم والغيبة ده صفة خاصة بالنساء ..
او ببعضهم ..
لكن شكله مرض وامتد او فيروس وانتشر
-
اصبح الرجال لديهم معايير
ولديهم حب للغيبة ..
-
يمكن اللي حسد مدونتي عليا .. او حسدني علي مدونتي رجل ؟؟؟
ربما ..
-
كنت اعتقد كمان زمان .. ان الرجال يهتمون بالعمل اولا واجادته
ثم يتحدثون في المهم والرزين والوقور من الموضوعات
-
وفي لحظة لمعت في ذهني مشاهد من احد افلام ثلاثية نجيب محفوظ
بتاع سي السيد .. والست امينة ..
وتذكرت التناقض بين شخصية سي السيد مع مراته في البيت ومع الاخرين برة البيت
-
حتي انت يا سي السيد ؟؟؟
-
يعني مش بعيد ان اللي حسدني رجل !!!!!
-
ما علينا
راجل او ست
-
محسودة ولا بدلع
كلام جد ولا تخاريف الصيف والفراغ
-
مش مهم ...
-
المهم هقرا شوية قران .. وارش شوية مية بملح
-
واسمي الله
-
وافتح المدونة
يمكن الزباين يرجعوا يشتروا منها تاني ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم
-
-

الأحد، مايو 24، 2009

المراة المصرية واشكالية الهوية ..

_

ايه العنوان الجامد ده ؟

-

الحقيقة العنوان ده هو اول جملة طرأت علي ذهني

وانا استمع الي الي نقاش حول المراة المصرية ..

نقاش بين مجموعة رجال متزوجين وعزاب

وبعض النساء الي تدخلت في هذا النقاش علي استحياء

-

نقاشا سمعت فيه اراءا متضاربة ومتناقضة

حول المراة المصرية

-

" الست المصرية دي .. اعوذ بالله ..""

" الست المصرية مش بتشبع ابدا "

" الست المصرية دي انكد ست في الدينا "

" الست المصرية غلبانة "

" الست المصرية بتعيش ..وبترضي بقليلها "

" الست المصرية عمود بيتها "

" الست المصرية امينة "

" الست المصرية طماعة "

" الست المصرية بميت راجل ...."

" الست المصرية خاينة ...."

" الست المصرية أمينة ...."

" الست المصرية ...."

" الست المصرية ...."

-

والحقيقة وانا استمع الي هذا الجدل التزمت الصمت ..

ولكن داخلي دارت تساؤلات عديدة ..

-

كيف نختلف بهذا الشكل في تحديد اتجاه الصفات الاساسية

لنصف هذا المجتمع بالكامل

-

كيف نختلف هذا الاختلاف الواضح

بين ..

هل الست المصرية شيطانا .. ام ملاكا ؟؟؟"

-

وبعد بعض التفكير ..

وجدت ان المراة المصرية هي ضحية اشكالية ثقافية متغيرة متقلبة

اصابت هذا المجتمع

واكثر ما ظهرات عليه اثار هذه الثقافة المتغيرة المتقلبة هي المراة ..

-

لماذا ؟

-

ربما لانها فعلا عمود منزل يكتظ بصغار الرجال

اثرت فيهم جميعا واثروا فيها عبر التاريخ

-

-

يقول الكتاب ..

في صفحته الاولي ..

-

ان المراة المصرية ايام الفراعنة كان لها شانا عاليا في بيتها ..

وفي كامل دولتها ..

عملت قاضية بتلك الدولة ..

حكمت تلك الدولة ..

وانحني لك اعظم الرجال علنا وخفية ..

-

( تخيل فكرة ان تحكمنا امراة الان تامرنا فنطيع ونلقبها .. سيادة الرئيس !!!)

-

-

ثم نفر من الكتاب عدة صفحات

لنجد المراة في مصر بعد الفتح الاسلامي

امرأة مسلمة مكافحة ..

تعين زوجها علي الجهاد في سبيل الله ..

محجبة خجولة ..

شجاعة جريئة وقت الحرب ..

تخرج لتحارب وتضمد جراح المحاربين

-

-

ثم تستقر الامور

فتهدا كذلك حياة المراة لتنكمش تدريجيا داخل المنزل

ويبرز دور الرجل في حياتها كمدبر للمال وراعي للشئون ..

وتنتزع منها تدريجيا الحرية التي كفلها لها الاسلام

والتي ورثتها من ايام الفراعنة الفراعين

-

فاصبحت لا تملك حق التصرف في ارث ..

ولا اختيار زوج ..

ولا تعليم

ولا .. ولا .. ولا ..

-

فقدت كل ما يخص الحرية والانسانية بصلة

اللهم الا امومتها لاولادها

البنين منهم حتي سن البلوغ ليتحولوا بعدها الي نسخ من ابائهم ..

واولادها من البنات حتي يتزوجن ويصبحن نسخا اسيرة للرجل مثلها ..

-

-

ونفر عدة صفحات اخري

لنجد تلك المراة ثار لها رجالا ليخرجوها من حالة الجهل والاسر المحيط بها

ومن ثم سارت عجلة حريتها من جديد علي استحياء ..

منذ ربما اول القرن الماضي واثناء وبعد ثورة 1919

-

وسارت العجلة بعد ذلك بقوة متزايدة متسارعة

مخلفة ورائها سمات المراة الاسيرة باكلمها ..

حتي الصفات الانثوية لتلك المراة

والتي اعتبرتها عجلة التقدم ضعفا وتخلفا وجهلا ..

-

حتي فقدت تلك العجلة قدرتها علي السيطرة

فانطلفت بلا حساب ولا خطة ولا هدف

حتي وصلنا الي حقبة الالفينات

-

ومنذ نهاية التسعينات من القرن الماضي

وبداية الالفينات

ظهرت صفات جديدة لامرأة هذا العصر

-

تلك الام القديمة التي بالغت في تدليل الذكر

حتي فقد هو الاخر من الرجولة الكثير ..

واصبحت اخته اشجع منه واكثر جرأة واكفأ في تحمل المسؤولية

-

تجتهد فتذاكر لتنجح باكبر الدرجات

-

تسعي لعمل بعد التخرج ولو بالقليل حتي تخفف العبء عن كاهل اهلها

-

تتزوج لتتحمل مسؤولية تربية الابناء في وقت دفعت فيه المطالب المادية الاب للعمل خارج المنزل طوال الوقت

-

تخرج لتبتاع وتشتري وتجادل وتسعي

-

وفجأة ظهرت امامنا امراة العصر

شخص قوي ..

مجادل ..

محارب في الحياة ..

متحمل لمسولية ابناء ..

وربما زوج كذلك

تعمل خارج المنزل لتساهم في الدعم المادي

وتعمل داخل المنزل لررعاية اولادها


وخلال سيرها في تلك الطرقات فقدت الكثير من انوثتها

-

ولكن كلا

-

هناك من رفضت ذلك وفضلت ان تظل انثي

تجلس في الظل تهذب اظافرها وتنتظر لتحصل علي كل الثمار التي يستطيع الرجل جلبها

-

وهناك من تقمصت ادوار جداتها الفراعين

وقررت ان تكون هي الملك وهناك من الرجال من انحني وقدم فروض الطاعة والولاء

-

وهناك من عاشت الحياة كتفا بكتف الي جانب الرجل مع احترام قوامته عليها

فتراجعت خطوة للخلف لتتيح له ولنفسها ما تامله من سعادة

-

وهناك من قررت التحدي لتثبت لكل من حولها من رجال

انها افضل

-

وهناك من ترددت بين كل ذلك ..

ففكرت ...

-

هل اصبح قوية ذات شكيمة لاستطيع السير في الشارع بدون مضايقات ؟


ام اصبح امرأة ذات انوثة طاغية وفقط لاجتذب الرجال فيعملون لي ومن اجلي ما اريد ؟


هل اعمل لاصرف علي نفسي ؟


هل انتظر ابي واخي وزوجي ليصرفوا وانا اطلب فقط ؟


هل اطيع قرارات من حولي وان كانت خاطئة ام اقرر انا واتحمل المسؤولية؟


هل اذهب بابي او ابني للطبيب لان اخي نائم وزوجي لا يحب الخروج في الشمس ؟

-

تساؤلات!!!!!!!!!!!!!!!!

-

وهكذا لمن ينظر حوله ليري حال المراة في هذا المجتمع

يجد خليطا من الافكار والسمات لا يوجد بينهم صلة

الا انهم يجتمعون علي انهم

-

مصريات

-

وقعن في شرك اثبات الهوية

-

-